حياتُك عبارة عن جُمل برمجية مُعقّدة، و من فيها من أشخاص مجرد برامج تطبيقية، هذه البرامج لا تصنف في إطار صالح و غير صالح، لكن هُناك برنامج جيد و آخر أفضل منه، و ما قد يصدر عن بعض البرامج من مشاكل سببها إما سوء استخدام أو عدم قدرة على استيعاب بعض البيانات.حاول أن تضغط (أف 5) باستمرار لتستعيد نشاطك، و إن واجهتك مصيبة أعِيد التشغيل بسرعة.
حياتُك
يناير 24, 2010 بواسطة Aymanالدار دار أبونا، و الأمن طردونا
ديسمبر 31, 2009 بواسطة Aymanتحت ذريعة الحفاظ على المظهر الأخلاقي العام، قام أمن الكلية بمصادرة المقاعد المخصصة للطلاب في ردهات المبنى منعاً لأي اتصال حتى “بالتخاطر” بين طلاب و طالبات الكلية.
تقول إحدى نظريات صديقي القديم التي أُحبها أننا لن نتمكن من أن نكون شيئاً إلا عندما يصبح الجنس مُباح، و النبيذ يوزع في الكوبونة. أو بمعنى آخر أن يكون الدافع للابتعاد عن الرذيلة و السفالة نابع من أعماق الشخص، لا أن يكون نابعاً من الإكراه، أو الخوف من بسطار رجل الأمن الداخلي.
و بالتالي فإن فكرة إزالة الكراسي لن تكون بذلك الإجراء الرادع الذي سيحول دون استراق بعض النظرات من هُنا و هُناك.
برأيي الحل الأمثل لهكذا قضية يكمن في تعزيز الاختلاط داخل الجامعة بشكل قوي، و أن يكون التعامل الأكاديمي و الإداري سيان بين الجنسين، أي إلغاء تقسيم المباني أو القاعات حسب الجنس و إلخ. من تلك الإجراءات التي لها أن تدفع الأمور إلى خلق حالة من الهبل و الاحتقان في نفس الوقت.
يذكرني ما يحصل داخل الكلية بنكتة مصرية تقول: “واحد بلدياتنا ضاع منه جنيه في حتة ضلمة راح يدور عليه في حتة منوّرة”.
و هكذا هو الحال عندنا، نتغاضى عن تقصير أمن الجامعة في ضبط مرور الطلاب داخل مبنى الكلية و منع أي طالب من خارج الجامعة أو حتى من خارج الكلية من دخول المبنى، و بدلاً من ذلك نحاول البحث عن مسمار جحا في مكان آخر، عن طريق اتخاذ مجموعة من الإجراءات الساذجة، و كل اللائمة أُلقيت على رأس أؤلائك النخبة من طلاب الجامعة.
مثال بسيط:
كنتيجة طبيعية لمجموعة الإجراءات التي تنتهجها الحكومة السعودية اتجاه الاختلاط بين الجنسين في الأماكن العامة و المؤسسات الحكومية و غيرها، كان لمعدلات الشذوذ الجنسي عند الطرفين أن ترتفع بشكل رهيب لم يسبق له مثيل.
و كنتيجة طبيعة للضغط على طلاب الجامعات لك أن تحصد مزيداً من الفساد، مزيداً من اللاأخلاق.
لكن الذي يعز على النفس أننا نحن الطلاب غير قادرين على الوقوف في وجه تلك الإجراءات التي امتهنت من كرامتنا و انتقصت من مكانتا.
على أيّة حال فإن صلاح النفوس و التربية الإيمانية السليمة هي الوسيلة الأنجح لكبح جماح نزواتنا، و لخلق أجواء من الطهارة و الجمال، أتمنى أن نفهم ذلك جيداً.
Three Radix Sort
ديسمبر 30, 2009 بواسطة Aymanتقوم هذه الخوارزمية الرياضية بترتيب مجموعة من الأرقام المكونة من ثلاث خانات عشرية عن طريقة معالجة الأرقام بشكل فردي، بواسطة مقارنة الأرقام التي تشترك في نفس الخانة العشرية (آحاد، عشرات، مئات)، رياضياً يمكن تمثيل هذه الخوارزمية بثلاث عمليات:
1- mod 10
2- mod 100 div 10
3- div 100
باستخدام الخطوات الثلاث السابقة يمكننا الحصول على مجموعة أرقام مرتبة و مكونة من ثلاث خانات عشرية.
و يمكن أيضاً تمثيل الخوارزمية الرياضية السابقة برمجياً باستخدام لغة الجافا كالتالي:
public linkedQueue getSortedData(linkedQueue queue)
{
linkedQueue array[] = new linkedQueue[10];
for (int i = 0; i < array.length; i++) {
array[i] = new linkedQueue();}for(int i=1;i<=3;i++){
while(queue.front != null){
Student student = queue.dequeue();
if( i == 1)
array[(int)(student.id%10)].addQueue(student);
else if( i == 2)
array[(int)((student.id%100)/10)].addQueue(student);
else
array[(int)(student.id/100)].addQueue(student);
}
for(int j=0;j<=9;j++){while( array[j] != null && array[j].front != null)
queue.addQueue(array[j].dequeue());
} }
return queue;
}
و يمكن تطبيق هذه الخوارزمية في مثال برمجي بسيط يقوم بتخزين معلومات مجموعة من الطلاب و من ثم إعادة ترتيبها عن طريق الخوارزمية و استعراض البيانات في جدول.

أصحابي، هذه حياتي
نوفمبر 12, 2009 بواسطة Aymanعالم جديد
نوفمبر 5, 2009 بواسطة Aymanكُلُّنا تحت سقف واحد
نوفمبر 4, 2009 بواسطة Aymanملاحظة مهمة:
هذا المقال لا يهدف إلى إلحاق الإهانة بأحد، و لا توجيه الأنظار إلى أشخاص بعينهم، إنما هي محاولة لسبر أغوار عقول شريحة من نخبة الشباب في إطار كلِّيتي ( كلية الهندسة و تكنولوجيا المعلومات).
عندما أرهفت سمعي إلى حديث بعض الزملاء عمّا يدور في أروقة الكلية، و عن آرائهم فيما يحدث هُناك، <المعلوم لديهم على الأقل>، عندها، و عندها فقط كنت قد اتخذت قراراً بكتابة هذا المقال على الرغم من ترددي في كثير من الأحيان، إلا أن قراري هذا نابع من حس بالمسؤولية و الخوف في آن معاً على ما يُسمّى نخبة شبابنا الذين لا يزالون يبحثون عن أنفسهم حتى الآن.
كلما أمعنت فيما حدث و يحدث، و سمعت و أسمع، يصل إدراكي دائماً إلى سيناريو بعينه يعيدني إلى نقطة الصفر، هو بلا شك السبب الوحيد ولا شيء غيره : "القصور العقلي لدى الجنسين لتقبل الطرف الآخر".
منذ أول عام لي في جامعتي و تحديداً نهاية صيف عام 2007 كنت قد بدأت أتلمس خطواتي الآولى بين الممرات و القاعات الدراسية، و من خلالها كان لي أن ألتقي بمجموعة من الزملاء المحترمين، جمعتنا الأفكار على الرغم من اختلافنا في كثير من الآراء، و في الجانب المقابل كان ما يثير الخجل و القرف في نفس الوقت.
إن من اكثر الأشياء التي جذبتني و لطالما بثت في نفسي اليأس و الإحباط، تلك المواقع الإلكترونية، التي تصدر كل عام دراسي جديد، أو حتى كل فصل دراسي جديد، حتى بلغ عددها ما بلغ، يتبادر إلى ذهني سؤال يكاد يخرق أعصابي، لماذا ستة أو سبعة مواقع إلكترونية للفوج الواحد؟، ما الهدف من ذلك؟.
على فرض أن معدل عدد الفوج الدراسي من الطلبة حوالي 200 طالب و طالبة/6 مواقع إلكترونية، أي بمعدل موقع واحد لكل 33 طالب أو طالبة، و بالطبع هؤلاء ال 33 هم فريق إدارة الموقع و المشرفين عليه و حاشيتهم، يقفون على أعتاب موقعهم و لسان حالهم يقول: "دعونا نستقطب أكبر كم من المزز كي نستطيع منافسة الآخرين".
و بالطبع ستكون نهاية الأمر بهذه الصورة:
(تقرر إغلاق هذا المنتدى من قبل الإدارة وذلك لأسباب خاصة وبسبب من استهوت عليه مصالحه الشخصية فأراد أن يجعل من المنتدى وسيلة ليحقق تلك المصالح الحقيرة والوصول إلى أهداف دنيئة علمنا منها ما نعلم وماخفي كان أعظم…) المصدر: إحدى مواقع الكلية
قمة الهبل، قمة التخلف، "قمة البلاش أحكي".
" الإخوان في قسم الميكاترونيكس، مرحباً يعطيكوا العافية يا عُظماء، ماذا تودون أن تحضروا لمشروع التخرج،
ممم، حسناً كنا نفكر في عمل جسر إلكتروني متحرك يصل بين برلين الغربية"قسم حواء" ، و برلين الشرقية"قسم آدم"."
يا إلهي،،،
في صباح يوم جميل، "افتتاحية تذكرين في مطلع تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر أيلول" المهم،،، في صباح يوم جميل أستيقظ على رسالة قصيرة عبر هاتفي المحمول من صديقة قديمة توعز إليّ إنذاراً بالقتل لأنني متقلب المزاج، و اختفي بالأيام و الأسابيع دون سؤال عن أحد، زادت تلك الرسالة يومي جمالاً، و بدأت نهاري بجرعة تفاؤل أكثر من المعتاد بقليل.
و من أجل عيون تلك قصيرة القامة صاحبة البنطال الأزرق، كان لذلك الصباح الجميل أن يصبح مملاً، بعد جلوسي مجبراً أستمع لشد و جذب و نقاش حاد حول ذلك البنطال، خامته، درجة لونه، هل هو صناعة وطنية أم هدية من حبيب.
تعب قلبي و قصُر عًمري.
لقد نصب زملائي و زميلاتي المبتدأ، و رفعوا المفعول به، و قلبوا قوانين الطبيعة، حتى أصبحوا مجموعة من الطفرات الخوارق، حيث تجاوزت سرعة نقل الإشاعات لديهم سرعة نقل البيانات في أسلاك الألياف الضوئية، و غلبو باتش الـ Download Manager في السرعة على توليد ألقاب و نِقاب على الأساتذة و أنفسهم، حتى أنّ قانون جذب الأجسام اختلف عندنا، بدل من سقوط الأجسام من أعلى إلى أسفل، أصبحت تسقط من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية.
بالطبع بعد قراءة هذا المقال سيلومني كثير من زملائي على ما أفصحت، و لكن هذا لا يهم ولا يضرني شخصياً، و لا أي أحد ممن حولي، فما ذكرت هو من محض الحقيقة المطلقة من دون زيادة أو نقصان، و لم أفعل سوى أن نقلت ما سمعت و رأيت، إضافة إلى ذلك "فليطمئن الجميع، " ما ذكرته من جانبنا نحن آدم هي صورة طبق الأصل موجودة على الجهة الغربية من المبنى "حواء" إن لم يكن أسوأ، و على كل حال فإن إياد صديقي أعلم بذلك و الله أعلم منا جميعاً.
في نهاية الحديث، لقد أثار إعجابي من كان على المسرح، و من كان خلف الكواليس، لقد كنتم في الصدارة، –خاصة المثيرين منكم- حتى أنكم سبقتم المنهاج الدراسي في كثير من الأحيان،
بوركت قواكم السحرية يا رفيقات.
صديقتي الغالية فلسطين، لم تكن هذه الكلمات بعيدة عن ناظريكِ قبل نشرها، لذلك فإن أي محاولة لنشر مقال بالمقابل للرد على مقالي، ستُعلن الحرب على 309 و 310 و 311 بما في ذلك الكراسي الصفراء.
تأمل
سبتمبر 22, 2009 بواسطة Aymanغزة
سبتمبر 9, 2009 بواسطة Ayman
تحت الحصار
أطفال من غزة
سبتمبر 3, 2009 بواسطة Aymanكانت، و لازلت غزة
سبتمبر 3, 2009 بواسطة Aymanيوم 18/9/2006
و على خلفية قيام مجهولين باغتيال (جاد تايه) عميد في جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة غزة ، بالإضافة لسائق و ثلاثة مرافقين شخصيين على الطريق الساحلي للمدينة قبالة مخيم الشاطئ للاجئين ، تستيقظ غزة صباح يوم 18/9/2006 على مظاهرات و إضرابات و أعمال شغب تمثلت في حرق إطارات السيارات و إغلاق الشوارع الرئيسية .




