كُلُّنا تحت سقف واحد نوفمبر 4, 2009
Posted by Ayman in خربشات.comments closed
ملاحظة مهمة:
هذا المقال لا يهدف إلى إلحاق الإهانة بأحد، و لا توجيه الأنظار إلى أشخاص بعينهم، إنما هي محاولة لسبر أغوار عقول شريحة من نخبة الشباب في إطار كلِّيتي ( كلية الهندسة و تكنولوجيا المعلومات).
عندما أرهفت سمعي إلى حديث بعض الزملاء عمّا يدور في أروقة الكلية، و عن آرائهم فيما يحدث هُناك، <المعلوم لديهم على الأقل>، عندها، و عندها فقط كنت قد اتخذت قراراً بكتابة هذا المقال على الرغم من ترددي في كثير من الأحيان، إلا أن قراري هذا نابع من حس بالمسؤولية و الخوف في آن معاً على ما يُسمّى نخبة شبابنا الذين لا يزالون يبحثون عن أنفسهم حتى الآن.
كلما أمعنت فيما حدث و يحدث، و سمعت و أسمع، يصل إدراكي دائماً إلى سيناريو بعينه يعيدني إلى نقطة الصفر، هو بلا شك السبب الوحيد ولا شيء غيره : "القصور العقلي لدى الجنسين لتقبل الطرف الآخر".
منذ أول عام لي في جامعتي و تحديداً نهاية صيف عام 2007 كنت قد بدأت أتلمس خطواتي الآولى بين الممرات و القاعات الدراسية، و من خلالها كان لي أن ألتقي بمجموعة من الزملاء المحترمين، جمعتنا الأفكار على الرغم من اختلافنا في كثير من الآراء، و في الجانب المقابل كان ما يثير الخجل و القرف في نفس الوقت.
إن من اكثر الأشياء التي جذبتني و لطالما بثت في نفسي اليأس و الإحباط، تلك المواقع الإلكترونية، التي تصدر كل عام دراسي جديد، أو حتى كل فصل دراسي جديد، حتى بلغ عددها ما بلغ، يتبادر إلى ذهني سؤال يكاد يخرق أعصابي، لماذا ستة أو سبعة مواقع إلكترونية للفوج الواحد؟، ما الهدف من ذلك؟.
على فرض أن معدل عدد الفوج الدراسي من الطلبة حوالي 200 طالب و طالبة/6 مواقع إلكترونية، أي بمعدل موقع واحد لكل 33 طالب أو طالبة، و بالطبع هؤلاء ال 33 هم فريق إدارة الموقع و المشرفين عليه و حاشيتهم، يقفون على أعتاب موقعهم و لسان حالهم يقول: "دعونا نستقطب أكبر كم من المزز كي نستطيع منافسة الآخرين".
و بالطبع ستكون نهاية الأمر بهذه الصورة:
(تقرر إغلاق هذا المنتدى من قبل الإدارة وذلك لأسباب خاصة وبسبب من استهوت عليه مصالحه الشخصية فأراد أن يجعل من المنتدى وسيلة ليحقق تلك المصالح الحقيرة والوصول إلى أهداف دنيئة علمنا منها ما نعلم وماخفي كان أعظم…) المصدر: إحدى مواقع الكلية
قمة الهبل، قمة التخلف، "قمة البلاش أحكي".
" الإخوان في قسم الميكاترونيكس، مرحباً يعطيكوا العافية يا عُظماء، ماذا تودون أن تحضروا لمشروع التخرج،
ممم، حسناً كنا نفكر في عمل جسر إلكتروني متحرك يصل بين برلين الغربية"قسم حواء" ، و برلين الشرقية"قسم آدم"."
يا إلهي،،،
في صباح يوم جميل، "افتتاحية تذكرين في مطلع تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر أيلول" المهم،،، في صباح يوم جميل أستيقظ على رسالة قصيرة عبر هاتفي المحمول من صديقة قديمة توعز إليّ إنذاراً بالقتل لأنني متقلب المزاج، و اختفي بالأيام و الأسابيع دون سؤال عن أحد، زادت تلك الرسالة يومي جمالاً، و بدأت نهاري بجرعة تفاؤل أكثر من المعتاد بقليل.
و من أجل عيون تلك قصيرة القامة صاحبة البنطال الأزرق، كان لذلك الصباح الجميل أن يصبح مملاً، بعد جلوسي مجبراً أستمع لشد و جذب و نقاش حاد حول ذلك البنطال، خامته، درجة لونه، هل هو صناعة وطنية أم هدية من حبيب.
تعب قلبي و قصُر عًمري.
لقد نصب زملائي و زميلاتي المبتدأ، و رفعوا المفعول به، و قلبوا قوانين الطبيعة، حتى أصبحوا مجموعة من الطفرات الخوارق، حيث تجاوزت سرعة نقل الإشاعات لديهم سرعة نقل البيانات في أسلاك الألياف الضوئية، و غلبو باتش الـ Download Manager في السرعة على توليد ألقاب و نِقاب على الأساتذة و أنفسهم، حتى أنّ قانون جذب الأجسام اختلف عندنا، بدل من سقوط الأجسام من أعلى إلى أسفل، أصبحت تسقط من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية.
بالطبع بعد قراءة هذا المقال سيلومني كثير من زملائي على ما أفصحت، و لكن هذا لا يهم ولا يضرني شخصياً، و لا أي أحد ممن حولي، فما ذكرت هو من محض الحقيقة المطلقة من دون زيادة أو نقصان، و لم أفعل سوى أن نقلت ما سمعت و رأيت، إضافة إلى ذلك "فليطمئن الجميع، " ما ذكرته من جانبنا نحن آدم هي صورة طبق الأصل موجودة على الجهة الغربية من المبنى "حواء" إن لم يكن أسوأ، و على كل حال فإن إياد صديقي أعلم بذلك و الله أعلم منا جميعاً.
في نهاية الحديث، لقد أثار إعجابي من كان على المسرح، و من كان خلف الكواليس، لقد كنتم في الصدارة، –خاصة المثيرين منكم- حتى أنكم سبقتم المنهاج الدراسي في كثير من الأحيان،
بوركت قواكم السحرية يا رفيقات.
صديقتي الغالية فلسطين، لم تكن هذه الكلمات بعيدة عن ناظريكِ قبل نشرها، لذلك فإن أي محاولة لنشر مقال بالمقابل للرد على مقالي، ستُعلن الحرب على 309 و 310 و 311 بما في ذلك الكراسي الصفراء.
كانت، و لازلت غزة سبتمبر 3, 2009
Posted by Ayman in صور.1 comment so far
يوم 18/9/2006
و على خلفية قيام مجهولين باغتيال (جاد تايه) عميد في جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة غزة ، بالإضافة لسائق و ثلاثة مرافقين شخصيين على الطريق الساحلي للمدينة قبالة مخيم الشاطئ للاجئين ، تستيقظ غزة صباح يوم 18/9/2006 على مظاهرات و إضرابات و أعمال شغب تمثلت في حرق إطارات السيارات و إغلاق الشوارع الرئيسية .
صباح الخير يا غزة اغسطس 18, 2009
Posted by Ayman in خربشات.add a comment
مُتثاقلاً،، كنت قد جلست على أحد مقاعد القاعة، ليس بعيداً عن منصة الأستاذ الجامعي، كانت الساعة قد أشارت إلى التاسعة تماماً، و لم يأت المُحاضر بعد.
رن هاتفي الشخصي، و قد تسرب إليّ إحساس يخبرني بأنه هو ذلك الشخص الذي يصول و يجول في مخيلتي منذ بداية هذا اليوم.
أخرجت الهاتف من جيبي الشخصي، و نظرت إلى الشاشة و هو لا يزال يرن فكان يشير إلى+0، قفز ذهني إلى التفكير بشخص آخر كنت ولا زلت أفتقده منذ سنوات “من خارج الوطن”، أجبت بدون تردد على الرغم من أنها لحظات قصيرة هي التي بقيت حتى حضور أستاذي.
أجبت فكان صوت رجل يصلح لأن يعمل في إحدى الإذاعات المحلية، ” مرحبا، كيفك إنت فيك تستغل هالفرصة و تبدا حياتك إذا كان عندك أي معلومة عن الجندي المخطوف، بلغ و اربح 10 ملايين دولار، سرية تامة و ………”
رجل غريب (أبو حسين) يونيو 7, 2009
Posted by Ayman in خربشات.add a comment

كانت القاهرة (أُم الدنيا) هي محطة السيد باراك أوباما ليستهل من هُناك افتتاحية و رؤية لإدارة جديدة تريد أن ترسم أُفق جديد لعلاقة بين الغرب و الشرق بعدما أفسدوا هم (الأمريكيين) العلاقة بين حضارات جميلة، و ديانات رائعة، على مدار سنوات مضت.
قد يكون الرجل يحمل من النية الصادقة و الشجاعة ما يدفعه للحديث عن مصالحة بلون أمريكي جديد مع العالم العربي و الإسلامي، و لكنه في نفس الوقت لا يملك القدرة على تقديم اعتذار محترم عن السفالة التي ارتكبتها حثالة الشعب الأمريكي في كافة أنحاء هذا الكوكب على مدار سنوات أبدعت أمريكا خلالها في شراء الكراهية.
عندما استمعت بإمعان إلى كلمات الرجل، و شاهدت أيضاً بإمعان تعابيره الجادة، استحضر ذهني تلك اللحظات التي اُغتيل فيها (رابين) على يد أحد المتطرفين اليهود، بعد عقده سلاماً معنا نحن الفلسطينيين، و بدء تسليم أجزاء من الضفة الغربية و قطاع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية.
لا أدري حقيقة مغزى هذا الرجل، و لكنه واحد من ثلاث لا رابع لهما، إما أن يكون في قمة الذكاء، أو في قمة الغباء، أو ….
أو في قمة القذارة.








